أعلن وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، عن توقيع مذكرة تفاهم بين المملكة العربية السعودية وسوريا في قطاع الخدمات المالية والتمويل. جاء ذلك خلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي – السوري المنعقد حاليًا في دمشق.
وأوضح الفالح أن مذكرة التفاهم جرى توقيعها بين مجموعة تداول السعودية، التي تدير أكبر سوق للأموال والأوراق المالية في الشرق الأوسط وتعد تاسع أكبر سوق عالميًا، وسوق دمشق للأوراق المالية.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات حيوية مثل التقنيات المالية، والإدراج المزدوج، وتبادل البيانات المالية. كما تشمل إطلاق صناديق استثمارية وتمويلية يُتوقع أن يكون لها أثر تحفيزي قوي على الاستثمار في سوريا.
شهد التوقيع حضور ناصر العجاجي ممثلًا لمجموعة تداول السعودية، وباسل أسعد ممثلًا لسوق دمشق للأوراق المالية.
وأشار الوزير إلى أن أكثر من 100 شركة سعودية دولية، ذات استثمارات عابرة للقارات، تتطلع للاستثمار في سوريا في قطاعات متعددة تشمل الطاقة، العقارات، الصناعة، البنية التحتية، الخدمات المالية، الزراعة، الصحة، الاتصالات وتقنية المعلومات، المقاولات، والتعليم، وغيرها.
وكشف الفالح عن توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال سعودي خلال فعاليات المنتدى.
وأكد وزير الاستثمار أن انعقاد هذا المنتدى بحضور الجانبين يجسد إيمانًا راسخًا لدى المملكة بالدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق الأهداف المشتركة بين البلدين. وشدد على أن وزارة الاستثمار السعودية ستقوم بتشجيع المستثمرين الدوليين على استكشاف الفرص الاستثمارية في سوريا والمساهمة في مشروعاتها الاستراتيجية، بما يحقق المنفعة المتبادلة في قطاعات حيوية مثل الطاقة والصناعة.








