قررت المملكة المتحدة عدم الاستثمار في الصندوق الدولي الذي تسعى البرازيل إلى إطلاقه لحماية الغابات المطيرة خلال قمة المناخ (COP30)، مفضّلة توجيه مواردها نحو صندوق تمويل التجارة الحرة لأفريقيا، وفقًا لمصدر مطلع على القرار.
ويُتوقع أن يضع هذا الموقف ضغوطًا إضافية على مبادرة البرازيل المعروفة باسم «مرفق الغابات الاستوائية الدائمة»، التي تهدف إلى جمع ما لا يقل عن 10 مليارات دولار بحلول العام المقبل، بعد أن كان الهدف الأصلي 25 مليار دولار لتأسيس آلية تمويلية بقيمة 125 مليار دولار لحماية الغابات حول العالم.
ويُعدّ الصندوق أحد أبرز الملفات التي تعوّل عليها البرازيل خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ في مدينة بيليم، بوابة غابات الأمازون، حيث يأمل الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جذب التزامات مالية واسعة النطاق.
وفي المقابل، كشفت تقارير أن لندن تدرس استثمار ما لا يقل عن مليار دولار في «صندوق تمويل التجارة الحرة لأفريقيا (TFFF)»، في خطوة تُظهر تحوّلًا في أولوياتها نحو تعزيز الشراكات الاقتصادية مع القارة الأفريقية، في وقت تواجه فيه الحكومة البريطانية تحديات مالية وضغوط ديون متزايدة.
ومن المقرر أن تُقدّم وزيرة الخزانة راشيل ريفز ميزانية الشهر الجاري، وسط توقعات بزيادة الضرائب لتعويض العجز المالي، بينما امتنعت السفارة البريطانية في البرازيل عن التعليق على القرار.
ويجتمع قادة العالم يوم الخميس في بيليم، وسط آمال بأن ينجح لولا في حشد دعم دولي جديد لمبادرته البيئية، رغم غياب أحد الممولين المحتملين الكبار.








