كشف فارس برديسي، الرئيس التنفيذي لشركة سُكنى كابيتال، أن شركته بصدد إطلاق صندوق تمويلي مفتوح، يهدف في أول إقفاله إلى جمع ما لا يقل عن 50 مليون ريال، متوقعًا أن يرتفع هذا الرقم إلى 400 مليون ريال خلال أول 12 شهرًا، نتيجة الطلب الكبير من المستثمرين.
وأوضح برديسي في لقاء إعلامي عبر «العربية Buisness»، أن الشركة بدأت بالفعل محادثات مع مكاتب عائلية وشركات استثمارية ومؤسسات حكومية، مؤكدًا أن الاستجابة كانت قوية، وأن التركيز في السنة الأولى سيكون على المستثمرين المؤهلين والمؤسساتيين، مع خطة لفتح المجال للأفراد لاحقًا.
وفي حديثه عن تفضيلات رواد الأعمال، قال برديسي إن الكثير من أصحاب الشركات الناشئة يفضلون الحصول على تمويلات قصيرة الأجل لتغطية احتياجات مثل رأس المال العامل أو تمويل المبيعات، بدلًا من التنازل عن حصص في الشركة عبر بيع رأس المال، الذي يعد أغلى ما يملكون.
وقال: هناك نوعان من المستثمرين، من يبحث عن الاستحواذ والمخاطرة العالية، ومن يفضل العوائد المستقرة عبر أدوات التمويل. نحن نرى أن هناك طلبًا متزايدًا على هذا النوع الثاني من الاستثمار، الذي يدعم النمو دون التأثير على ملكية المؤسسين.
كانت شركة «سُكنى كابيتال»، المنصة الاستثمارية السعودية المرخصة والمتخصصة في مجالات رأس المال الجريء، قد حصلت على موافقة هيئة السوق المالية لإطلاق صندوق «سُكنى للإقراض المباشر»، ليكون أول صندوق تمويل مباشر مفتوح المدة في المملكة والمنطقة.
وبحسب بيان سابق صادر عن «سُكنى كابيتال»، فإن هذا الصندوق يمثل نقلة نوعية في تقديم حلول ائتمانية مهيكلة تلبي احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التقنية وصناديق رأس المال الجريء، من خلال آلية مرنة ذات طابع مؤسسي، توفر تمويلاً مستداماً دون الحاجة إلى التنازل عن حصص الملكية.
كما يتيح هيكل الصندوق المفتوح للمستثمرين الدخول والخروج بمرونة ومن دون فترات احتجاز طويلة، مع الحفاظ على السيولة الدورية والاستفادة من فرص الائتمان ذات العوائد المستقرة.
ويعتمد الصندوق في عملياته على فريق عالمي من مديري الصناديق وخبراء التمويل والاستثمار، ويستفيد من بنية تقنية متقدمة لإدارة القروض، وتقييم المخاطر، وإصدار تقارير دورية للمستثمرين، ما يعزز الشفافية والكفاءة ويضمن تجربة مؤسسية قابلة للتوسع.
وقد بدأت «سُكنى كابيتال» بالفعل في بناء محفظة فرص قوية تجاوزت 100 مليون دولار، مدفوعة بطلب مرتفع من الشركات التقنية الباحثة عن حلول تمويل مهيكلة، وسط اهتمام متزايد من المؤسسات الاستثمارية التي أبدت اهتماماً أولياً بالاستثمار في الصندوق. وتعتزم الشركة قريباً فتح باب الاستثمار لشريحة أوسع من المستثمرين المؤهلين، بما يشمل المكاتب العائلية والمستثمرين ذوي الخبرة.








