أظهرت بيانات تداول السعودية أن صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة في السعودية سجلت أداءً قويًا منذ بداية عام 2026، بعوائد وصلت إلى نحو 27%، ما يعكس استمرار الزخم في واحدة من أسرع فئات الأصول نموًا داخل السوق المحلية.
وبحسب البيانات، بلغ عدد الصناديق المتوافقة مع الشريعة نحو 306 صناديق، فيما استحوذت الصناديق المقومة بالريال السعودي على نحو 84% من الإجمالي، في إشارة إلى هيمنة العملة المحلية على هيكل صناعة إدارة الأصول.
وأظهرت المؤشرات أن الجزء الأكبر من المكاسب تركز في صناديق مرتبطة بقطاع الطاقة والأسواق الناشئة، ما يشير إلى أن الأداء كان مدفوعًا بعوامل قطاعية وانتقائية أكثر من كونه صعودًا واسع النطاق في السوق.
وعلى مستوى الأداء الفردي، سجل سكو كابيتال للأسهم التقنية العالمية عائدًا بلغ 9.68%، بينما حقق صندوق ميفك كابيتال المرن للأسهم السعودية 10.05%، وصندوق الأهلي المالية لقطاع البتروكيماويات والخليجي 11.45%. كما سجل صندوق الإنماء للاستثمار لأسهم الأسواق الناشئة 15.50%، فيما تصدر صندوق الأهلي المالية لمؤشر أسهم الأسواق الناشئة بعائد بلغ 27.83%.
وتعكس النتائج استمرار إقبال المستثمرين على الصناديق المتوافقة مع الشريعة، باعتبارها أدوات تجمع بين تحقيق العائد والالتزام بالضوابط الشرعية، عبر التركيز على الأنشطة المباحة واستبعاد القطاعات غير المتوافقة مثل التمويل الربوي وبعض الأنشطة المحظورة.
وتشير البيانات إلى أن هذه الصناديق تواصل ترسيخ مكانتها داخل السوق السعودية، مدعومة بتنوعها القطاعي وقدرتها على تقديم عوائد تنافسية، ما يعزز دورها كمكون رئيسي في صناعة إدارة الأصول بالمملكة.








