توقعت شركة «ستيت ستريت» أن تصل التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة إلى 1.4 تريليون دولار مع إغلاق عام 2025، في ظل نمو قياسي يشهده القطاع مدعوماً بإقبال قوي على صناديق السندات والذهب.
وأظهرت بيانات السوق أن صناديق المؤشرات المتداولة سجّلت تدفقات سنوية تجاوزت 1.25 تريليون دولار حتى نهاية نوفمبر، محققة أسرع وتيرة نمو سنوية على الإطلاق، ما يعكس الزخم المتصاعد في شهية المستثمرين للأصول الاستثمارية المختلفة.
ويرى محللو «ستيت ستريت»، التي تدير أصولاً تفوق 5 تريليونات دولار لعملاء في أكثر من 60 دولة، أن هذا الأداء يعكس عاماً استثنائياً للأسواق، إذ تفوقت الأسهم والسندات والسلع، وعلى رأسها الذهب، على الاحتفاظ بالنقد، ما عزز الإقبال على المخاطرة ودفع تدفقات كبيرة نحو الصناديق المتداولة.
وبحسب تقديرات الشركة، بلغ صافي التدفقات مستوى التريليون دولار في وقت أبكر من المعتاد هذا العام، مقارنة بالعام الماضي الذي لم يتحقق فيه هذا الرقم إلا بحلول منتصف ديسمبر، في إشارة إلى تسارع غير مسبوق في نمو هذا القطاع.








