يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز حضوره العالمي وتحقيق مستهدفاته في تنويع العوائد وخلق أثر اقتصادي مستدام، حيث تُعد الولايات المتحدة أكبر أسواقه الخارجية بنسبة تقارب 40% من إجمالي استثماراته الدولية.
ومنذ عام 2017 ضخّ الصندوق نحو 170 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، تشمل 110 مليارات دولار استثمارات مباشرة و58 مليار دولار مشتريات، لتصبح واشنطن أكثر الولايات استفادة بإضافة سنوية تقدّر بنحو مليار دولار للناتج المحلي.
وعلى صعيد الشراكات المالية، يرتبط الصندوق بتعاون واسع مع أبرز مديري الأصول العالميين، من بينهم «جولدمان ساكس» و«بلاك روك» و«نورثرن ترست». كما ساهم إلى جانب «بلاكستون» بتمويل قدره 20 مليار دولار لإطلاق أداة استثمارية بقيمة 40 مليار دولار تدعم مشاريع البنية التحتية الأمريكية، محققة عوائد تقارب ضعف النسبة المتوقعة البالغة 9%.
وفي قطاع التقنية، دعم الصندوق نمو مجموعة «سافي» عبر استحواذها على «سكوبلي» مقابل 4.9 مليار دولار، إلى جانب شراكات استراتيجية مع «جوجل كلاود» و«مايكروسوفت» و«أمازون» لتطوير مراكز الذكاء الاصطناعي والبنية السحابية في المملكة، بمتوقع مساهمة تتجاوز 266 مليار ريال في الناتج المحلي.
كما عزّز الصندوق حضوره في قطاعي النقل والتنقل، عبر استثمار يفوق مليار دولار في «لوسيد موتورز»، واستحواذ «تسارع» على 38% من «هولون» لتطوير حلول النقل الذاتي، إضافة إلى استثماراته في «أوبر» بقيمة 3.5 مليار دولار. وفي مجال الطيران، دعمت شركاته طلبات ضخمة شملت شراء 72 طائرة بوينج 787 لطيران الرياض و30 طائرة بوينج 737 ماكس لشركة AviLease.
وفي الجانب الرياضي، شارك الصندوق كشريك رسمي لكأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، ووسع حضوره في رياضات الجولف، التنس، ورياضات القتال، عبر استثمارات وشراكات استراتيجية لتعزيز انتشار الألعاب عالمياً وتطوير صناعاتها.








