أعلن صندوق الثروة النرويجي، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، أنه سيصوت ضد حزمة الرواتب البالغة تريليون دولار للرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، مشيرًا إلى مخاوفه بشأن حجم الصفقة وطبيعتها.
وقال الصندوق، الذي تبلغ قيمته 2.1 تريليون دولار ويملك حصة 1.1% في تسلا، يوم الثلاثاء: «في حين أننا نقدر القيمة الكبيرة التي تم إنشاؤها تحت القيادة الرؤيوية للسيد ماسك، فإننا سنصوت ضد جائزة الأداء الخاصة به».
وأضاف البيان: «نحن نشعر بالقلق إزاء الحجم الإجمالي للجائزة، والتخفيف، والافتقار إلى التخفيف من مخاطر الأشخاص الرئيسيين – بما يتفق مع وجهات نظرنا بشأن تعويضات المديرين التنفيذيين».
وأكد الصندوق أنه «سوف يواصل السعي إلى حوار بناء مع تسلا حول هذا الموضوع وغيره من المواضيع».
وصفت روبين دينهولم، رئيسة مجلس إدارة تسلا، التصويت بأنه «ضروري للحفاظ على ماسك في منصب الرئيس التنفيذي للشركة»، وسط تهديدات ماسك بالانسحاب إذا عارض المساهمون مجددًا حزمة راتبه.
وفي سياق متصل، أشار الصندوق النرويجي إلى أنه كان قد صوت ضد صفقة مكافآت ماسك السابقة البالغة 56 مليار دولار في العام الماضي، معتبرًا أن السعي الدؤوب للاحتفاظ بالمدير التنفيذي أدى إلى «أجور مفرطة وأضرار محتملة بسمعة تسلا».
كما أوصت مجموعتان استشاريتان للمساهمين، هما Glass Lewis وISS، بأن يرفض المستثمرون أحدث صفقة رواتب بقيمة تريليون دولار، والتي ترتبط بمعالم طموحة لسعر السهم والأداء التشغيلي.








