أعلن صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي استئناف التعامل مع فنزويلا، في خطوة تُعد تحولًا مهمًا في مسار العلاقات المالية الدولية للدولة اللاتينية، بعد توقف استمر منذ عام 2019.
وذكرت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، في بيان، أن استئناف التعامل جاء استنادًا إلى آراء غالبية الدول الأعضاء، مشيرة إلى بدء التواصل مع الحكومة الفنزويلية في ظل إدارة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
ويمهد هذا التحرك الطريق أمام إجراء تقييم شامل للاقتصاد الفنزويلي من قبل صندوق النقد الدولي، وهو الأول من نوعه منذ نحو 20 عامًا، في ظل سعي المؤسسات الدولية لإعادة إدماج فنزويلا في النظام المالي العالمي.
وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعة البنك الدولي استئناف تعاملاتها مع فنزويلا، موضحة أن آخر تمويل قدمته للبلاد يعود إلى عام 2005، ما يعكس انقطاعًا طويلًا في التعاون التنموي بين الجانبين.
من جانبها، وصفت ديلسي رودريغيز الخطوة بأنها “مهمة للغاية” لاقتصاد بلادها، مؤكدة في خطاب متلفز أن استعادة العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية تمثل فرصة لدعم مسار التعافي الاقتصادي.
كما وجهت الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو وعدد من المسؤولين، على دعمهم جهود إعادة التواصل مع صندوق النقد الدولي، في إشارة إلى الدور السياسي في تهيئة هذا التقارب.








