اليوم الجمعة 1 ربيع الأول 1448 هـ، الموافق 14 أغسطس 2026 م

صندوق نفطي يحقق 18% في مارس بدعم اضطرابات أسواق الطاقة

حقق صندوق التحوط كايلر كابيتال، المتخصص في الاستثمار في النفط، مكاسب تجاوزت 18% خلال شهر مارس، مسجلاً ثاني أقوى أداء شهري في تاريخه، مدفوعاً باضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية على خلفية تصاعد التوترات المرتبطة بإيران. ورغم تسجيله تراجعات خلال نحو سبعة أيام من الشهر، فإن الأداء الإجمالي رفع عوائده منذ بداية العام إلى نحو 11.4%، وفق رسالة موجهة إلى المستثمرين اطلعت عليها وكالة بلومبرغ.

ودخلت أسواق النفط في حالة اضطراب ممتد منذ أكثر من شهر، عقب ضربات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما أدى إلى تعطّل شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات شحن النفط والغاز عالمياً، بالتوازي مع أضرار لحقت ببنية تحتية حيوية شملت حقولاً ومنشآت وموانئ في الشرق الأوسط.

وتسببت هذه التطورات في تقلبات سعرية حادة خلال مارس، ما أتاح تحقيق أرباح قياسية لبعض المستثمرين مقابل خسائر كبيرة لآخرين. وفي هذا السياق، سجل صندوق التحوط الذي يديره بيير أندوراند مكاسب بنحو 20% في النصف الأول من الشهر، بينما تكبد صندوق السلع التابع لشركة بيمكو خسائر تقارب 17% في بداية الفترة نفسها.

وقال برينت بيلوت، كبير مسؤولي الاستثمار لدى الصندوق، في رسالته: «نحن أمام حقبة جديدة في أسواق الطاقة؛ إذ تمتد تداعيات الأزمة إلى قطاعات متعددة، من الطاقة إلى الأسمدة والكيماويات والشحن، وقد تستمر لسنوات»، مضيفاً أن «كل هذه التحولات تمثل فرصاً استثمارية للصندوق». ويُصنف «كايلر كابيتال» ضمن فئة «مستشاري تداول السلع» (CTA)، معتمداً على نماذج خوارزمية تجمع بين المؤشرات الفنية وأساسيات العرض والطلب.

وكان بيلوت قد أسس الصندوق في 2016 بعد مسيرة في تداول النفط لدى جيه بي مورغان تشيس، مستفيداً من خبرته في الأسواق الفعلية لتطوير استراتيجيات متقدمة. وأكد أن تتبع تدفقات النفط لحظة بلحظة منح الصندوق ميزة تنافسية، قائلاً: «أثبت مارس 2026 أن معرفة السوق الفعلية ليست مجرد ميزة نظرية»، مختتماً: «الفارق الحقيقي يكمن بين مراقبة التحولات التاريخية في السوق، والمشاركة الفعلية في صناعتها».

التصنيفات الفرعية: ، ، ، ، ، ،