اليوم السبت 2 ربيع الأول 1448 هـ، الموافق 15 أغسطس 2026 م

صندوق PGIM يحذّر من تداعيات تعيين هاسيت على مسار الفائدة

تزداد في الأوساط المالية الأمريكية وتيرة النقاشات حول احتمالية تولّي كيفن هاسيت، المدير الحالي للمجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، منصب رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي عقب انتهاء ولاية جيروم باول. وفي هذا السياق، يرى غريغوري بيترز، رئيس الاستثمار لدى صندوق «بي جي آي إم» للدخل الثابت (PGIM)، أن قدرة هاسيت على تنفيذ خفض سريع لأسعار الفائدة – كما يرغب الرئيس دونالد ترامب – ستكون محدودة في الواقع.
وبيّن بيترز أن قرارات السياسة النقدية ليست قرارًا فرديًا لرئيس البنك المركزي، بل تخضع لتوافق داخل لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة، الأمر الذي يحول دون أي تحركات أحادية لخفض أسعار الفائدة بوتيرة متسارعة. وأضاف أن السؤال الجوهري يتمثل في ما إذا كان هاسيت يمتلك «المصداقية الكافية» داخل اللجنة لبناء توافق حقيقي حول مسار التيسير النقدي. ويؤكد بيترز أنه لا يعتقد بوجود تلك المصداقية، مشيرًا إلى أن هذا ما يظهره سلوك سوق السندات خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت هذه التصريحات عقب تقرير نشرته فايننشال تايمز يفيد بأن عددًا من مستثمري السندات عبّروا لوزارة الخزانة الأمريكية عن قلقهم من التعيين المحتمل لهاسيت. ويخشى هؤلاء المستثمرون أن يلجأ الرئيس الجديد للفيدرالي إلى خفض كبير في أسعار الفائدة إرضاءً للرئيس ترامب، بما قد يربك اتجاهات العائد ويزيد من حالة عدم اليقين في سوق الدخل الثابت.
التصنيفات الفرعية: ، ،