خفضت صناديق التحوط مراكزها الاستثمارية التي تراهن على صعود عقود النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ نحو 17 عاماً، مع انحسار المخاطر المتعلقة بفرض عقوبات إضافية على الخام الروسي، ما أعاد المخاوف بشأن فائض المعروض العالمي إلى الواجهة.
وأظهرت بيانات لجنة تداول السلع المستقبلية أن صافي المراكز الاستثمارية الشرائية لمديري الأموال في خام غرب تكساس الوسيط انخفض بمقدار 19578 عقداً، ليصل إلى 29686 عقداً خلال الأسبوع المنتهي الثلاثاء الماضي، في أدنى مستوى منذ أكتوبر 2008.
وتتوقع عدة وكالات دولية في ظل تراجع التوترات الجيوسياسية، أن يتجاوز المعروض من النفط حجم الطلب بنهاية العام الجاري. وعزز نظرة المستثمرين التشاؤمية بحدوث هبوط في الأسعار أن المساعي الأميركية الأخيرة لدفع المحادثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا قللت من احتمالية فرض عقوبات إضافية على خام روسيا، رغم غياب أي تقدم ملموس نحو الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار فعلياً.








