أكد المستثمر الأمريكي الشهير مايكل بَري أنه لا يزال نشطًا في الأسواق المالية، على الرغم من إلغاء تسجيل صندوق التحوط التابع له «سايون أست مانجمنت» رسميًا خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح بَري، في رسالة إلكترونية لــ«بلومبرج»، أن الصندوق تحوّل في السنوات الماضية إلى ما يشبه «صندوق الأصدقاء والعائلة»، دون أي نية لتسويقه على نطاق أوسع أو استقطاب رؤوس أموال خارجية.
وبيّن أن هذا التوجّه يعكس رغبة منه في تجنّب التعقيدات التي اصطدم بها سابقًا مع صندوقه الأول «سايون كابيتال»، مضيفًا: «ما زلت أدير أموالي وأنشط في الأسواق».
رهانات جديدة ضد الذكاء الاصطناعي
يأتي هذا التأكيد في وقت زادت فيه الأنظار على تحركات بَري الاستثمارية، بعد الكشف مؤخرًا عن مراكز مدينة اتخذها ضد شركتي «إنفيديا» و «بلانتير تكنولوجيز»، في خطوة عُدّت مفاجئة نظرًا لكون الشركتين من أبرز المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي عالميًا.
تحفظات على تقديرات الإهلاك
وبرّر بَري رهاناته الجديدة بأن مزوّدي البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي—ومن بينهم الشركات المطوّرة للرقائق—يقللون من تقدير إهلاك أصولهم، عبر الافتراض المبالغ فيه لطول العمر الإنتاجي للرقائق الإلكترونية، ما قد يؤدي لاحقًا إلى ضغوط على نتائجهم المالية عندما تتضح التكلفة الحقيقية لهذه الأصول.








